ابن شبة النميري
80
تاريخ المدينة
* قال أبو غسان : فأما " أحد " فبناحية المدينة على ثلاثة أميال منها في شاميها ، وأما " ورقان " فبالروحاء من المدينة على أربعة برد ، وأما " رضوى " فبينبع على مسيرة أربعة ليال ، وأما " حراء " فبمكة وجاء بئر ميمون ، و " ثور " أسفل مكة ، هو الذي اختبأ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في غاره . * حدثنا محمد بن حاتم قال ، حدثنا الخزامي قال ، حدثنا معن بن عيسى قال ، حدثني كثير بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده : أن النبي صلى الله عليه وسلم في أول غزوة غزاها الأبواء ، نزل بعرق الظبية ، وهو المسجد الذي دون الروحاء . فقال : أتدرون ما اسم هذا الجبل ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : هذا حمت . جبل من جبال الجنة ، اللهم بارك فيه وبارك لأهله . ثم قال : هذا سجاسج للروحاء ، وهذا واد من أودية الجنة ، وقد صلى في هذا المسجد قبلي سبعون نبيا ( 1 ) . * حدثنا ميمون بن الأصبغ قال ، حدثنا الحكم بن نافع قال ، حدثنا شعيب بن أبي حمزة قال ، أخبرني عقبة بن سويد الأنصاري ، أنه سمع أباه - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال : قفلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة خيبر ، فلما بدا له أحد قال : الله أكبر ، جبل يحبنا ونحبه ( 2 ) . * حدثنا محمد بن خالد قال ، حدثنا كثير بن عبد الله قال ، حدثني أبي ، عن أبيه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
--> ( 1 ) ورد في وفاء الوفا 2 : 167 ، 168 روايات متعددة أطولها رواية ابن زبالة كما ورد في ص 390 من نفس الجزء . ( 2 ) ورد في وفاء الوفا 2 : 107 ط . الآداب من رواية سويد الأنصاري .